السؤال:

ما حكم الحج من مال مختلط فيه حلال وحرام، وما حكم الحج من مال حرام

الجواب:

فضيلة الدكتور خالد محمود
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الذي عليه جماهير العلماء هو أن من حج من مالٍ حرام صح حجه، وإن كان آثماً لاكتسابه المال الحرام، ومذهب الحنابلة أن من حج من مالٍ حرام لم يصح حجه، والراجح الأول.
هذا من حيث الصحة وعدم الصحة.

وأما هل يقبل -أي يثاب عليه صاحبه- أم لا؟ فأمر آخر.

وقد دلت النصوص الكثيرة على أن الله عز وجل لا يقبل إلا طيباً، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلاّ طيباً، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب ومطعمه حرام! ومشربه حرام! وغذي بالحرام! فأنى يستجاب لذلك.

والله سبحانه وتعالى أعلم

فتاوى مختارة