خطبة الجمعة 25 ربيع الأول 1436هـ الموافق 16/1/15م

2015-01-19 15:06:42 |

في خطبة مميزة في الزاوية الغربية – باقة الغربية، وبحضور حضرة سيدنا الشيخ عبد الرؤوف القاسمي شيخ طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة، دعا الخطيب –سيدي أمجد أبو فرخ- الحاضرين إلى المبادرة إلى الأعمال الصالحة، منطلقا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال، فشر غائب يُنتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر)).

فحث الحاضرين على استغلال الفرص والمسارعة إلى عمل الخيرات قبل فوات الأوان.

 

وكعادة أبناء الطريقة بعد انتهاء صلاة الجمعة، تحلّقوا حول شيخهم –حضرة سيدنا الشيخ عبد الرؤوف القاسمي- وبدأ التعليق على موضوع الخطبة، فتح فضيلته المجال أمام الحاضرين لطرح الأسئلة ليجيبهم عنها، وكان من بين ما سُئل:

- هل يبكي الشيطان؟ ومتى؟

- ما مشروعية طلب العوض عند الطلاق؟

- هل يجوز تطليق المرأة في فترة الحيض؟ وهل يقع الطلاق؟

- هل ألعاب اللهو جائزة، إن قام بها الإنسان بغرض التسلية؟

- ما معنى قول أحدهم عند وقوع أي أمر "الله اختار لك الأحسن"؟

- ما معنى قول الغزالي رحمه الله: "ليس بالإمكان أبدع مما كان"؟

- ما هي السورة التي تسمى بالسبع المثاني؟ وما سبب التسمية؟

 

ثم وضح الدكتور خالد محمود، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في أكاديمية القاسمي، أمورًا مهمة بشأن الطلاق، كان قد توجه إليه بشأن الحديث عنها قضاة من المحاكم الشرعية على إثر تفاقم أوضاع الطلاق في المحاكم الشرعية، فنبه إلى أن الطلاق يقع ولو كان الإنسان هازلا أو مازحا، ولا يجوز التلفظ بالطلاق بشكل عبثي، بل هو كالدواء الذي لا يستعمل إلا عند الحاجة، وهو آخر ما يجب اللجوء إليه بعد استنفاذ كافة الوسائل والطرق الأخرى.

 

وتابع حديثه قائلًا: إن عدم الانتباه إلى هذه الأمور قد يقود إلى الحرام، فلربما عاش الرجل مع زوجته المطلقة بدون علمه لاستخفافه بالأمر ولجهله، فتكون حياته معها حرامًا والعياذ بالله، ومن الأمور التي يقع فيها البعض، هو استرداد الزوجة المطلقة بعد انتهاء عدتها بدون عقد ومهر جديدين، وهذا غير جائز، إذ إن الزوجة المطلقة إذا انتهت عدتها أصبح طلاقها بائنًا بينونة صغرى، يترتب على ذلك استيفاء الحقوق من العقد السابق، كدفع المهر المؤجل، ثم العقد من جديد مع تسمية مهر جديد.

 

وفي نهاية المجلس، واستكمالًا لتكريم الخطباء من أبناء طريقة القاسمي، قام سيدنا الشيخ عبد الرؤوف القاسمي بتكريم اثنين من الخطباء، كانوا قد تغيبوا عن التكريم السابق، هم: سيدي أحمد راشد وتد، وسيدي موفق دباس.

ومن الجدير ذكره أنه تم تكريم كوكبة من الخطباء والمدرسين قبل أسابيع قليلة تجاوزوا أربعة عشر خطيبا.

 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 



 



 

 



 

 

 

 


 

 


 

 


 

 









 

 

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن !! كن من اول المعلقين .

اضافة تعليق

الاسم الكامل : *

المنطقة / البلدة :

البريد الالكتروني : *

التعليق : *

جميع الحقوق محفوظة لطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة
تواصل معنا نرجو مراسلتنا على البريد الالكتروني : alqasimy@qsm.ac.il