زاوية حضرة سيدنا الشيخ "محمد حسني الدين" في الخليل

2014-02-18 23:40:06 |

تقع مدينة الخليل في فلسطين على بعد ستة وثلاثين كيلومترا للجنوب من بيت المقدس. وتقع زاوية حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» في مدينة الخليل في منطقة المزروق، ومعروفة لدى سكان الخليل بزاوية سيدنا حسني، أنشأ هذه الزاوية حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي في عام 1363هـ / 1944م، ولكن شاءت الأقدار أن ينتقل حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» إلى الرفيق الأعلى قبل أن يكتمل البناء، ثم أكمل بناء الزاوية من بعده أخوه حضرة سيدنا الشيخ عبد الحي القاسمي.


طول الزاوية من الداخل سبعة عشر مترًا وثلاثة أعشار المتر، وعرضها تسعة أمتار وسبعة أعشار المتر، أي ما يساوي مائة وسبعة وستين مترًا مربعًا وثمانية أعشار المتر المربع، ولها في الجهة الجنوبية شباكان وفي الجهة الشرقية شباكان وفي الجهة الغربية شباك وباب يوصل إلى جناحها الغربي الجديد وفي الجهة الشمالية باب واحد وشباكان، وفي وسطها عمودان، سمك كل واحد منهما 8080 سنتيمترا، يحملان السقف المبني على هيئة أقواس متقاطعة.


للزاوية من الجهة الشمالية رواق طوله ثمانية أمتار وسبعة أعشار المتر، وعرضه خمسة أمتار وثلاثة أعشار المتر، أي ما يساوي ستة وأربعين مترًا مربعًا تقريبًا، وله من الجهة الشمالية قوس كبير في الوسط وقوسان صغيران على الجوانب، وهو يرتكز على عمودين.


في الجهة الغربية من الرواق باب يوصل إلى غرفة مدفون فيها حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي –نفعنا الله به-، هذه الغرفة تعلوها قبة خضراء عالية جميلة، وفي الجهة الجنوبية من هذه الغرفة باب آخر يفتح إلى داخل الزاوية، وفي الجهة الشرقية من الرواق باب آخر يوصل إلى غرفة لها شباكان، وفي جهتها الشرقية شباك وباب يفضي إلى الخارج.


للزاوية شمالي الرواق ساحة سماوية طولها اثنا عشر مترًا، وعرضها تسعة أمتار وثلاثة أعشار المتر، أي ما يساوي مائة وأحد عشر مترًا مربعًا وستة أعشار المتر المربع، ومن الجهة الغربية لهذه الساحة هناك ثلاث غرف: غرفتان منهما مدفون فيهما حضرة سيدنا الشيخ عبد الحي القاسمي وأخوه سيدي أحمد وابنه عبد الله وحضرة سيدنا الشيخ ياسين بن «محمد حسني الدين» القاسمي وأخوه سيدي إبراهيم المعروف بأبي عاطف، أما الغرفة الثالثة فتُستعمل للتوسعة، ومن الجهة الشمالية للساحة هناك مبنى مكون من ثلاثة طوابق، مساحة كل طابق مائتان وثلاثة وستون مترًا مربعًا ونصف المتر المربع، أي بمساحة إجمالها سبعمائة وتسعون مترًا مربعًا ونصف المتر المربع، هذا المبنى أقامه حضرة سيدنا الشيخ ياسين بن «محمد حسني الدين» القاسمي، وفي الجهة الشرقية من الساحة السماوية هناك المتوضأ.


للزاوية بوابة رئيسة من الجهة الشرقية للساحة، يدخل منها المصلي إلى الساحة السماوية واجدا غرف الأضرحة أمامه والزاوية يساره والمبنى المكون من ثلاثة طوابق يمينه، وبجانب هذه البوابة جنوبا هناك مئذنة ارتفاعها عشرون مترًا تقريبًا.


جنوبي البوابة المذكورة أعلاه مدخل رئيس محاذٍ للشارع عرضه تسعة أمتار تقريبًا، وله بوابة عالية وعريضة، وهي متصلة مع واجهة الزاوية الجنوبية المزينة بالأقواس الجميلة العالية مع ارتفاع الجدار.

 

 

التجديدات:


قام حضرة سيدنا الشيخ عبد الرؤوف بن «محمد حسني الدين» القاسمي بما يلي:


- هدم البوابة القديمة المتواجدة من الجهة الشرقية للساحة وبنى مكانها بوابة جديدة واسعة عالية فائقة الجمال والروعة على الطراز الإسلامي، أوسع من القديمة، وبنى كذلك غرفة بجانب البوابة من الجهة الجنوبية -بجانب المتوضأ-.


- أضاف فضيلته مبنى جديدا أمام الزاوية من الجهة الجنوبية يشمل برجا ارتفاعه خمسون مترًا تقريبًا.


- بنى فضيلته طابقا آخر فوق الزاوية.


- بناء مصلى للنساء ومتوضأ من الجهة الغربية للزاوية من أجل التسوية، وبنى فوقه طابقا ملاصقا لغرف الأضرحة، هذا الطابق هو الجناح الغربي للزاوية المذكور سابقا، حيث يُستعمل للتوسعة أيام الجمعة.


- بناء طابق فوق الأضرحة وفوق الجناح الغربي، وهو يُستعمل للتوسعة أيضا.


- بناء عدة غرف من الجهة الشرقية للساحة -فوق البوابة الرئيسة الشرقية-، هذه الغرف تتصل مع الطابق الذي فوق الزاوية وتمتد إلى الجهة الشمالية لتصل المبنى المكون من الطوابق الثلاثة.


- كل التجديدات والترميمات والتوسعة المذكورة أعلاه بُنيت من الحجر الأحمر الجميل، والذي أضفى بدوره رونقا وطابعا إسلاميا رائعا على البناء.

 

 

 

 

مخطط ثلاثي الأبعاد، وهو لا يُظهر تفصيل المرافق تماما، لأن السطح عبارة عن سقف التجديدات والتوسعات الحديثة المبنية فوق المرافق، والمرافق المتعددة تندرج تحت هذه التجديدات، وهي تظهر في الصور الأخرى الآتية:

 



 

 

 

صورة علوية للزاوية ومرافقها من البرج من الجهة الجنوبية، وهي تطابق المخطط تقريبا، ونرى أن السقف هو سقف التجديدات الحديثة، ومن تحتها باقي المرافق:

 



 

 

 

الزاوية من الجهة الغربية بجمال تصميمها وبنائها، ويظهر من خلال هذه الصورة إضافات الجهة الغربية، فيظهر طابق التسوية -مصلى النساء- ومن فوقه الجناح الغربي ومن فوقه طابق آخر للتوسعة:

 



 

صورة ليلية لنفس المنظر أعلاه تبرز جمال إضاءتها:

 



 

 

 

الزاوية من الجهة الغربية الجنوبية من الشارع المحاذي لها:

 



 

صورة ليلية لنفس المنظر أعلاه:

 



 

 

 

 

الزاوية من الجهة الجنوبية الشرقية، ونرى من خلال الصورة واجهة الزاوية بأقواسها الجميلة، وبجانبها مدخل الزاوية:

 



 

 

 

الزاوية من الجهة الشمالية الشرقية، ويمكنك ملاحظة الممر الموصل إلى البوابة الشرقية في وسط الصورة:

 



 

صورة ليلية للمنظر أعلاه:

 



 

 

 

مئذنة الزاوية:

 



 

 

 

 

برج الزاوية (قيد الإنشاء):

 



 

 

 

بوابة الزاوية الشرقية، وجمال تصميمها وبنائها واضح في الصورة، ونرى داخل قوسها«حجر تاريخ»، وهو مُكبر في الصورة الثانية (هذه البوابة توصل إلى الساحة السماوية):

 



 



 

 

الغرفة والمتوضأ الواقعان بجانب البوابة جنوبا:

 



 

 

 

صورة علوية من فوق البوابة للساحة السماوية، فترى في واجهة الصورة غرفتي الأضرحة، وفي اليمين المبنى ذا الطوابق الثلاثة، وفي اليسار رواق الزاوية المتصل بها:

 



 

 

 

غرفتا الأضرحة، ومن بين الأضرحة ضريحا حضرة سيدنا الشيخ عبد الحي القاسمي وحضرة سيدنا الشيخ ياسين بن «محمد حسني الدين» القاسمي -رضي الله عنهما ونفعنا بهما-، ومن فوق الغرفتين نرى قسما من طابق التوسعة، وفي يمين الصورة الغرفة الثالثة وهي للتوسعة أيضا:

 



 

 

 

المبنى ذو الطوابق الثلاثة:

 



 

 

 

هذا الباب واقع شمال البوابة الشرقية، وهو مدخل المبنى ذي الطوابق الثلاثة، ونلاحظ من فوقه (داخل القوس) حجرا، وهو موضح في الصورة الثانية:

 



 

الحجر الذي يعلو الباب في الصورة السابقة، وقد نُقشت عليه بعض الأبيات في حق منشئه ومقيمه:



 

 

 

الغرف التي تعلو البوابة وتصل المبنى ذا الطوابق الثلاثة مع الطابق الذي يعلو الزاوية:

 



 

 

 

رواق الزاوية، ومن فوقه نرى قسما من الطابق الذي يعلو الزاوية، ولو أمعنت النظر فوق عموده الأيسر للاحظت حجرا في الحائط، وهو مُكبر في الصورة الثانية:

 



 



 

 

صورة ليلية للرواق:

 



 

 

الرواق من الداخل، وتظهر الغرفة الواقعة من جهته الشرقية:

 



 

 

 

الباب الواقع في جهة الرواق الغربية، وهو باب غرفة ضريح حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي -رضي الله عنه ونفعنا به-، ومن فوق الباب حجر في الحائط نُقشت عليه بعض الأبيات تمجيدا لشيخنا وسيدنا الجليل، وهو مُكبر في الصورة الثانية:

 



 



 

 

 

ضريح حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي:

 



 

القبة التي تعلو الضريح من الداخل:

 



 

القبة من الخارج، ويظهر من خلال الصورة أيضا البرج والمئذنة:

 



 

 

 

باب الزاوية بفن العمارة الإسلامية، ومن فوقه «حجر تاريخ»، وهو مُكبر في الصورة الثانية:

 



 



 

 

 

محراب الزاوية:

 



 

 

 

الزاوية من الداخل، ويظهر جداراها الجنوبي والشرقي من الداخل، وكذلك سقفها المبني على هيئة الأقواس المتقاطعة:

 



 

 

 

الزاوية من الداخل، ويظهر جداراها الجنوبي والغربي، وفي جدارها الغربي الباب المفضي إلى جناح الزاوية الغربي (الباب في يمين الصورة):

 



 

 

 

الزاوية من الداخل، ويظهر جدارها الشرقي والشمالي، وفي جدارها الشمالي باب يوصل إلى غرفة ضريح حضرة سيدنا الشيخ «محمد حسني الدين» القاسمي (الباب في يسار الصورة):

 



 

 

المصدر: كتاب "زوايا طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة"

 

 

تعليقات الزوار

1 .

حلو جدا الزواية لكل اسيدنا  

2014-07-04 17:44:34|زكي شاكر ابومخ

اضافة تعليق

الاسم الكامل : *

المنطقة / البلدة :

البريد الالكتروني : *

التعليق : *

جميع الحقوق محفوظة لطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة
تواصل معنا نرجو مراسلتنا على البريد الالكتروني : alqasimy@qsm.ac.il